In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

باحثوا جامعة قطر حريصون على اكتشاف أجوبة لم يتطرق لها الأخرون | Qatar University

باحثوا جامعة قطر حريصون على اكتشاف أجوبة لم يتطرق لها الأخرون

2020-08-09 00:00:00.0
infection-diseases.jpg

المعضلة:

بعد انتشار السلالة الجديدة من الفيروسات التاجية (كوفيد-19) على مستوى العالم بشكل غير مسبوق أنهك، الأنظمة الصحية وأودى بحياة الملايين. تركت هذه الجائحة علامات استفهام كثيرة خاصة للذين يعملون بمجالات الصحة والعلوم. ولكن معظم الأبحاث حول هذا الفايروس تركز على الاختلافات غير الشائعة.

الحل:

على الرغم من تطور السلالة الجديدة للفيروس التاجي التي أدت إلى تفشي جائحة كوفيد-19 (COVID-19) في العام 2020، إلا أن معظم البحوث حول المرض ركزت على التشكيلة غير المُعدية، غير أن هادي ياسين قال بأن قسم الأمراض المعدية بمركز البحوث الحيوية الطبية في جامعة قطر قد تبنى في المقابل اتباع منهجاً شمولياً.

والدكتور هادي ياسين مدير مشاريع البحث في المركز متخصص في الفيروسات بالتدريب وأستاذ مشارك في مجال الأمراض المعدية. وتتنوع البحوث في قسم الدكتور ياسين ما بين علم الفيروسات الأساسي والمناعة الفيروسية ومقاومة مضادات الميكروبات والإشارات الجينية لمقاومة الأمراض، حيث تعمل عدة فرق على البحث حول مصدر وانتشار وطبيعة الأمراض مثل الأنفلونزا والتهاب الكبد والفيروسات المنقولة بواسطة الأغذية والفيروسات التاجية بما فيها أكثرها حداثة (سلالة سارس Cov-2) والذي أشعل جذوة جائحة كورونا Covid-19.

وقال الدكتور ياسين: "إن العديد من هذه المجالات لم تخضع للبحث الكافي في قطر. ونحن نحاول أن نجري البحوث هنا ليس فقط وفقاً لاهتماماتنا كباحثين رئيسين، ولكن نعمل أيضاً على خدمة المجتمع في قطر. حيث يتعاون المركز غالباً مع الجهات الحكومية بما في ذلك وزارة الصحة العامة ووزارة البلدية والبيئة وكذلك مقدمي الرعاية الصحية، وذلك لسد الفجوات في مجال البحث. 

وفي إحدى مجالات التعاون هذه فقد قام فريق العمل بإجراء اختبارات فيروسية لصالح مختبرات الأغذية المركزية بوزارة الصحة العامة والتي تعمل على مراقبة سلامة الأغذية. حيث قام الفريق بإجراء اختبار على الفيروسات التي تنتقل بواسطة الأغذية مثل فيروس نورو norovirus والفيروس العجلي rotavirus، واستخدم طريقة التقنيات الجزيئية لتحديد مصادرها وكيفية انتشارها عبر السكان.  حيث قال الدكتور ياسين: "إن أحد الأهداف الأساسية لذلك يتمثل في فهم هذه الأمراض المعدية، وذلك لمعرفة كيفية التعامل معها في حالة تفشيها."  وأضاف "هناك الكثير من الوافدين الذين يعيشون في قطر ويزورون بلدانهم، وقد يدخلون عوامل مرضية جديدة يتم تداولها بين الناس وتتسبب في إحداث تفشياً كبيراً، ولذا فعلينا في هذه الحالة معرفة المصادر." وواصل الدكتور ياسين حديثه "يصبح هذا الأمر من الضرورة بمكان مع الأخذ بعين الاعتبار استعدادات قطر لاستضافة فعاليات ذات تجمعات جماهيرية هائلة بما فيها بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 (FIFA 2022). ولذا فعلينا فهم الأوبئة المرتبطة بهذه الفيروسات وكيفية انتشارها في المجتمع."

وقال الدكتور ياسين تُعِد الحكومة القطرية قبل انطلاقة كأس العالم لمواجهة تفشي الأوبئة والأمراض الأخرى المحتملة.  وقد تسارعت إجراءات اختبار واحتواء جائحة (Covid-19) عند اكتشاف أولى الحالات في قطر في فبراير 2020.

ولكن هناك حاجة لمزيد من البحث لفهم كيفية انتشار الفيروس عبر السكان، والدكتور ياسين وآخرون يبحثون منذ فترة طويلة في مجال الفيروسات التاجية من مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، ولكن تحول اهتمامهم مؤخراً إلى البحث في Covid-19. حيث يقول: "أنا مهتم جداً بفهم العدوى الفيروسية وعلى وجه الخصوص أريد فهم تطور Covid-19.".

وفي إحدى المشاريع البحثية يعمل الدكتور ياسين مع باحثين أخرين في كلية الطب بجامعة قطر ووزارة الصحة العامة لاختبار ما أطلق عليه "الحالات المصدرة" من الصين -موطن الفيروس التاجي الجديد-، وذلك في محاولة لفهم علم الأوبئة بشكل أفضل. 

Dr Hadi in lab